ملتقى الأشراف المغاربة وبني عمومتهم
زائرتنا الكريمة , زائرنا الكريم
تفضل بالدخول إذا كنت عضوا معنا
أو تكرم بالتسجيل إذا لم تكن كذلك و ستجد ما يسرك .

قبسات من كتاب جذوة الاقتباس في نسب بني العباس

اذهب الى الأسفل

قبسات من كتاب جذوة الاقتباس في نسب بني العباس

مُساهمة من طرف إسماعيل المدغري في الثلاثاء 8 ديسمبر 2009 - 10:04

تأليف

العلامة المحدث النسابة محمد مرتضى الزبيدي
1145-1205

تحقيق

الشريف محمد بن حسين الصمداني

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد و آله و سلم

الحمد لله الذي شرف قرابة نبيه ، و فضلهم على سائر[1] الناس ، و ميزهم بمزايا علية و مناقب سنية ، و خص بها عمه العباس ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة تزيل الإلباس و توجب الإيناس .

و أشهد أن سيدنا محمداً عبده و رسوله النبي الطاهر المطهر من درن الأرجاس ، صلى الله وسلم عليه و على آله و صحبه و قرابته سدنة الحطيم ، و أهل السقاية و السواس ، صلاة و سلاماً دائمين متلازمين ، ما اهتزَّ الغصن المياس ، و ازدهر سراج الألماس ، و فاح عرف العبير و الآس ، فطابت بها الأرواح والأنفاس .

أما بعد ، فهذه نبذة وصلت فيها جملة من نسب بني العباس ، مما كنت جمعته سابقاً في صفحات الأوراق ، و ألممت به حين فراغي في طي الطروس على حسب الاتفاق ، حملني على جمعها من سؤاله لدي آكد من ( مجزوم ) الأمر للمأمور ، لمكان مودته و إخلاص محبته ، مقدمة عندي على كل أمر ، هو جناب سيدنا سلالة بني العباس الكاشف بنية فضله براقع الالتباس ، الرافع بهمته بنيان المجد على آكد أساس ، [ 2أ ] الفاضل الأمجد ، الكامل الممجد ، الحبيب الأعز سيدي عثمان بن المرحوم محمد أبي السعود بن عبدالوهاب العباسي الهاشمي القرشي سبط الإمام الفقيه المحدث شمس الدين محمد بن أحمد بن ( الشلبي ) الحنفي قدس سره ، و نفع به آمين .
و لولا مكان مودته و إخلاص محبته ، ما كنت لأتفرغ لمثل هذا الغرض ، مع ما لدي من كثر الأشغال التي كادت أن تفصل بين الجواهر والعرض ، و ما زلت بين إقدام و إحجام ، و نقض و إبرام ، و استصحاب لهذا المرام ، حتى قوَّى الله عليه جناني ، و أجرى به قلمي و لساني ، فأمليت منه ما أمليت معترفاً بالقصور والتقصير ، سائلاً من الله الإعانة والتيسير( على ) سبيل الإيجاز و الاختصار ، إذ استقصاء هذا المطلوب لا تستوفيه إلا عدة أسفار [2].
و قد جمعت في هذا الكتاب من غرر الأنساب ما ( يسمو به ) غره ، و يغار منه كل مجموع غيرة و أي غيرة ، و سميته :
" جذوة الاقتباس في نسب بني العباس "
فدونك أيها المطالع ، اشدد يدك على جوهره الفاخر ، و اعلم أنك ظفرت بكنـز المفاخر ، و الله أسأل ، و عليه أتوكل ، هو الرب لا رب غيره ، و لا خير إلا خيره .
و اعلم أنَّه لا غناء لمن أراد من هذا الفن أن نقدم عليه ما تيسر من الكلام في فضل علم النسب ثم فضل قريش .
[ فضل علم النسب ] [3]:
قال الله تعالى في كتابه العزيز :" و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا " ، ففي هذه الآية الكريمة حثَّ على تعلم النسب إذ لا يحصل التعارف بعلم ما به يكون التعارف ، و هو علم النسب . و في الحديث المشهور :" تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ، فإن صلة الرحم محببة في الأهل ، مثراة في المال ، منسأة في الآجال " . [2ب] و في بعض الروايات :" منسأة في الأثر " . و روى البيهقي بإسناده عنه عليه السلام :" تعلموا من أنسابكم ما تصلوا به أرحامكم ، ثم انتهو " . و قال عمر بن الخطاب ر ضي الله عنه :" تعلموا النسب ، و لا تكونوا كنبط السواد ، إذا سئل أحدهم ، قال : من قرية كذا و كذا ، فوالله إنه ليكون بين الرجل و بين أخيه الشيء و لو يعلم الذي بينه و بينه من دخيلة الرحم ، لوزعه ذلك عن انتهاكه " .
و دخيلة الرحم هي : النسب الداخل بين الإنسان وغيره من قرابة .
و قال بعض أهل العلم : " من لم يعرف النسب لم يعرف الناس ، و من لم يعرف الناس فليس من الناس " .
و روي أن أمير المؤمنين هارون الرشيد ما زال يسأل الإمام الشافعي رضي الله عنه في أيام محنته عن أنواع العلوم ، فيجيبه عن ذلك بأحسن جواب ، حتى إذا قال له فكيف علمك بالأنساب ؟ قال : يا أمير المؤمنين ذلك علم لم يسعنا جهله في الجاهلية مع تحمط الكفر و تغمط الحق ، ليكون عوناً على التعارف ، و معرفة الأكفاء ، و إني لأعرف جماهير الأقوام و أنساب الكرام و مآثر الأنام ، و فيها نسبة امير المؤمنين و نسبتي ، و مآثر آبائه و آبائي . قال : و كان هارون متكئاً ، فلما سمع هؤلاء الكلمات ، استوى جالساً و قال : يا ابن إدريس لقد ملأت صدري ، و عظمت في عيني .
[ فضل قريش ] [4] :
و أما فضل قريش ، ففي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" الناس تبع لقريش في هذا الشأن ، مسلمهم تبع لمسلمهم ، و كافرهم تبع لكافرهم " .
و عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" الناس تبع لقريش في الخير والشر " . و عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان " .
[3 أ ] و عن معاوية قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" إن هذا الأمر في قريش ، لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين " .
و عن جابر بن سمرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة ، كلهم من قريش " . و في رواية :" لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثني عشر خليفة ، كلهم من قريش " . و في أخرى :" لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة ، أو يكون عليهم اثني عشر خليفة كلهم من قريش " .
و عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم :" من يرد هوان قريش أهانه الله " .
و عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" اللهم أذقت أول قريش نكالا ، فأذق آخرهم نوالا " . و في رواية أخرى عنه أيضاً :" اللهم فقه قريشاً في الدين و أذقهم من يومي هذا إلى آخر الدهر نوالا، فقد أذقتهم نكالاً".
و عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" الملك في قريش ، و القضاء في الأنصار ، و الأذان في الحبشة ، و الأمانة في الأزد " ؛يعني : اليمن .
و قال عليه السلام :" الأئمة من قريش " .
و قال :" قدموا قريشاً ، و لا تقدموها ، و تعملوا من قريش و لا تعلموها ، فإنَّ عالم قريش يملأ طباق الأرض علما " .
[ أهل الشرف من قريش في الجاهلية ] [5]:
تسمية من انتهى إليه الشرف من قريش في الجاهلية فوصله ( ) على ما حكاه ابن عبد ربه في " العقد " ، قال :" و هم عشرة رهط من عشرة أبطن : هاشم ، و أمية ، و نوفل ، و عبد الدار ، و أسد ، و تيم ، و مخزوم ، و عدي ، و جمح ، و سهم .
فكان من بني هاشم سيدنا العباس يسقي الحجيج في الجاهلية ، و بقي له ذلك في الإسلام .
و من بني أمية أبو سفيان بن حرب كانت عنده العقاب راية قريش ، و إذا كانت عند رجل أخرجها إذا حميت الحرب ، و إذا اجتمعت قريش على واحد أعطوه إياها ، و إن لم يجتمعوا على واحد رَّأسوا صاحبها و قدموه .
و من بني نوفل : الحارث بن عامر ، [4أ ] كانت له الرفادة ، و هي ما كانت تخرجه قريش من أموالها ترفد به منقطع الحاج .
و من بني عبد الدار : عثمان بن طلحة ، و كان إليه اللواء والسدانة مع الحجابة ، و يقال : والندوة أيضاً في بني عبد الدار .
و من بني أسد : يزيد بن زمعة بن الأسود ، فكانت إليه المشورة ، و ذلك أن رؤساء قريش لم يكونوا يجتمعون على أمر حتى يعرضوه عليه ، فإن وافقهم ، و إلا فهم عليه ، و إلا تخير ، و كان له أعوانا ، و استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف .
و من بني تيم : أبو بكر الصديق ، و كانت إليه في الجاهلية الاسنات ، و هي الديات والمغرم ، فكان إذا احتمل شيئاً ، فسأل فيه قريشاً ، صدقوه و أمضوا حمالة من نهض معه ، و إن احتملها غيره خذلوه .
و من بني مخزوم : خالد بن الوليد ، كانت إليه القبة و الأعنة ؛ فأما القبة ، فإنهم كانوا يضربونها ، ثم يجمعون إليها ما يجهزون به الجيش ؛ و أما الأعنة ، فإنه كان يكون على خيل قريش في الحرب .
و من بني عدي : عمر بن الخطاب ، و كانت إليه السفارة في الجاهلية ، و ذلك أنهم كانوا إذا وقعت بين قريش و غيرهم منافرة بعثوه سفيراً ، و إن نافرهم حي لمفاخرة بعثوه منافراً ، و رضوا به .
و من بني جمح : صفوان بن أمية كانت إليه الأنصاب ، و هي الأزلام ، حتى كان لا يسبق بأمر عام حتى يكون هو الذي يجري ( نسره ) على يديه .
ومن بني سهم : الحارث بن قيس كانت إليه الحكومة و الأموال المحجرة التي يسمونها لآلهتهم .
فهذه مكارم قريش التي كانت في الجاهلية إلى هؤلاء العشرة من هذه البطون ، فتوارثوها كابراً عن كابر ، فقام الإسلام ، فوصل ذلك لهم ، و كانت سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام و حلوان ( النفر ) في بني هاشم .
[ 4أ ] فأما السقاية فمعروفة .
و أما العمارة ، فهي أن لا يتكلم أحد في المسجد الحرام بهجر و لا رفث و لا يرفع فيه الصوت . كان العباس ينهاهم عن ذلك .
و أما حلوان النفر ، فإن العرب لم تكن تملك عليها في الجاهلية أحداً ، و إن كان حرب أقرعوا بين أهل الرئاسة ، فمن خرجت قرعته أحضروه صغيراً كان أو كبيراً ، فلما كان يوم الفجار أقرعوا بين أهل الرئاسة فخرج سهم العباس ، و هو صغير ، فأجلسوه على الفرس .
نبذة في فضل سيدنا العباس بن عبد المطلب بن هاشم رضي الله عنه و عن أولاده :
أخبرنا شيخنا أبو محمد عبد الخالق بن أبي بكر الزبيدي و أبو عبد الله محمد بن الطيب بن محمد الشرقي ، و أبو الفضل حسن بن أحمد بن إبراهيم الشهزوري سماعاً على الولين و إذناً من الأخير ، قالوا : أخبرنا الإمام أبو البقاء حسن بن علي بن يحيى اليمني المكي سماعاً للأول و إجازة للأخيرين أخبرنا أبو الوفا أحمد بن محمد بن العجل بن العجيل الشافعي أخبرنا أبو محمد يحيى بن مكرم بن محمد الطبري . ح .
و أخبرنا المسند المعمر شهاب الدين أحمد بن عبد الفتاح بن يوسف المجيري ، و الشريف المعمر أبو عبدالله محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الأندلسي ، و الشهاب أحمد بن حسن بن عبد الكريم المخزومي ، و نجم السنة عمر بن أحمد بن عقيل العلوي ، والشيخ الصالح محمد بن سعد بن عبد الفتاح الظاهري ، والمسند المعمر أبو بكر بن خالد الجعفري الثعالبي ، سماعاً على الكل ما عدا الخيرين ، فبإجازة أولهما مشافهة بـ:" كفر الترعة " من " الظاهرية " من أعمال مصر حرسها الله ، و إذن الثاني كتابة من المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، قالوا : أخبرنا الإمام المسند المعمر أبو العباس أحمد بن محمد عبد الغني المياطي سماعاً للكل ، ما عدا الثالث ، فحضوراً مع خاله خاتمة المسندين عبدا لله بن سالم البصري ، و ما عدا الرابع فإجازة ، أخبرنا المسند المعمر أبو عبد الله محمد بن [4ب ] عبدالعزيز المنوفي أخبرنا الخطيب المسند المعمر عبدالواحد بن إبراهيم ( الحصاري ) قالا أنا شرف الدين عبد الحق بن محمد السنباطي . ح .
و أخبرنا عالياً الشمس محمد بن أحمد بن حجازي الشافعي ، و الشهاب أحمد بن حسن الخالدي قالا أخبرنا مسند الديار المصرية أبو العز محمد بن أحمد بن أحمد بن محمد القاهري ، زاد الأخير والشهاب أحمد بن محمد بن عطية الشافعي قالا أخبرنا الإمام الحافظ شمس الدين محمد بن علاء الدين البابلي ( النصري ) أخبرنا الإمام شهاب الدين أبو العباس أحمد بن الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن يونس الشهير بالشلبي الحنفي المتوفى سنة نيف وعشرين و ألف ، أخبرنا أبو الإشراق محمد بن أحمد السكندري و الجمال يوسف بن زكريا الأنصاري قالا أخبرنا والد الأخير القطب أبو بكر زكريا بن محمد النصاري المعروف بشيخ الإسلام قال أخبرنا الإمام الحافظ أمير المؤمنين في الحديث أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، زاد الأخير : أخبرنا المسند شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن ( فهد ) الرشيدي قالا اخبرنا أبو المعالي عبد الله بن عمر بن علي الحلاوي القاهري أخبرنا أبو العباس احمد بن محمد بن عمر الحلبي اخبرنا المسند نجيب الدين أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن ( سكنية ) أخبرنا ( ) أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد ( الحنفي ) الشيباني أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان اخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا محمد بن يونس ثنا عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص الوقاصي ثنا جدي أبو أمي مالك بن [ 5 أ ] حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبي أسيد الأنصاري البدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب يا أبا الفضل لا ترم منـزلك غداً أنت و بنوك ، فإنَّ لي فيكم حاجة " ، فانتظروه ، فجاء ، فقال :" السلام عليكم " ، قالوا : و عليك السلام و رحمة الله وبركاته . قال :" كيف أصبحتم ؟ " قالوا : بخير ، نحمد الله ، كيف أصبحت يا رسول الله ؟ قال :" بخير أحمد الله " ، فقال :" تقاربوا ، ليزحف بعضكم إلى بعض " ، ثلاثاً ، فلما أمكنوه ، اشتمل عليهم بملآءة ، و قال :" هذا العباس عمي و صنو أبي ، و هؤلاء أهل بيتي ، اللهم استرهم من النار كستري إياهم بملآءتي هذه " . قال : فأمَّنَت أسكفة الباب و حوائط البيت : آمين آمين ، ثلاثاً .
و به حدثنا عبدالله بن سليمان حدثنا إسحاق بن ( حاتم ) العلاف ثنا عبد الوهاب عن برد عن مكحول عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس :" إذا كان يوم الاثنين ، فأتني أنت وولدك " . قال : فغدا ، و غدونا معه ، فألبس العباس كساء ، ثم قال :" اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة ، لا تغادر ذنباً ، اللهم اخلفه في ولده " .
و به قال حدثنا محمد بن نصر الترمذي ثنا أحمد بن محمد العمري حدثني ابن أبي فديك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس :" الخلافة فيكم والنبوة " .
و به قال حدثنا محمد بن يونس القرشي ثنا إبراهيم بن سعيد ثنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم عن محمد بن الحنفية عن علي رضي الله عنه قال : لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم العباس يوم فتح مكة ، و هو على بغلته الشهباء ، فقال :" يا عم ألا أحبوك " ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الله فتح هذا الأمر بي و يختمه بولدك " .
[5 ب ] و به قال حدثنا محمد بن الحسين الأصبهاني حدثنا زكريا بن يحيى بن عمر بن حصن حدثني عم أبي ( زفر ) بن حصن بن حميد بن مهنب بن حارث بن ( خريم ) بن أوس بن حارثة قال : قال خريم بن أوس هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقدمت عليه منصرفه من تبوك ، فأسلمت ، فسمعت العباس يقول : يا رسول الله إني أريد أن أمتدحك . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :" فقل ، لا يفضض الله فاك " . قال و (أنشأ) العباس رضي الله عنه يقول :
قبلها رطبت في الظلال و في مستودع حيث يخصف الورق
ثم هبطت البلاد لا بشر أنت و لا مضغة و لا عـلق
بل نطفة تركب السفينة وقد ألجـــم نسرا و أهله الغرق
تنقل من صالب إلى رحم إذا امــــضى عالم بدا طبق
حتى احتوى بيتك المهيمن من خندف علياء تحتها النطق
و أنت لما ولدت أشرقت الأرض و ضاءت بنـــورك الأفق
فنحن في ذلك الضياء و في النــــور و سبل الرشاد نحترق[6]"
و بالسند قال حدثنا ابن ياسين ثنا محمد بن هاشم الأهوازي ثنا عثمان بن مخلد الأسلمي ثنا إبراهيم بن علية عن يونس بن الحباب عن يحيى بن (صيفي ) المخزومي قال حدثنا العباس قال : قلت يا رسول الله اعهد إليَّ لامراً ، الناس وأنا عليه ؟ قال :" يا عباس ، يا عم رسول الله ، سل الله العافية في الدنيا والآخرة " بعدما سألته ثلاث مرات ، فعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يدخر عني شيئاً .
و به إلى الأعمش عن أبي رزين عن عمر بن الخطاب [6 أ ] رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" العباس عمي ، و صنو أبي " .
و في الباب عن علي و أبي هريرة رضي الله عنهما .
و بالسند إلى عبد الله بن جعفر عن أبي عون عن المسور بن مخرمة عن ابن عباس عن أبيه رضي الله عنهما قال : قال لي أبي عبد المطلب بن هاشم خرجت إلى اليمن في رحلة الشتاء والصيف ، فنزلت على رجل من اليهود يقرأ الزبور ، فقال : يا عبد المطلب ائذن لي فأنظر في بعض جسدك ؟ قال : قلت انظر ما لم تكن عورة . قال : فنظر في منخري ، فقال : أجد في أحد منخريك ملكاً ، و في الآخر نبوة ؛ فهل لك من شاعة ؟ قال : قلت و ما الشاعة ؟ قال : الزوجة . قال : قلت أما اليوم فلا . قال : فإذا قدمت مكة فتزوج .
و روينا في مسند الإمام أحمد بن حنبل قال : حدثنا موسى بن داود بن الحكم بن المنذر عن عمر بن بشر الخثعمي عن أبي جعفر محمد بن علي قال : أقبل العباس بن عبد المطلب ، و عليه حلة ، و له ظفيرتان ، و هو أبيض ( ) فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تبسم ، فقال له العباس ما أضحكك يا رسول الله أضحك الله سنك ؟ .قال :" أعجبني جمالك يا عم النبي " . فقال العباس : ما الجمال في الرجل ؟ قال :" اللسان " .
و روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجل أحداً ما يجل العباس ، و لقد رأيت من تعظيمه له شيئاً عجيباً . قالت : ذات يوم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ريح ذات جنب ، فقال : لدوه ، فلدوه ، فلما أفاق قال صلى الله عليه وسلم :" ظننتم أن الله يسلطها عليَّ ، ما كان الله يسلطها عليَّ ، لا يبقى أحدٌ في البيت إلا لد إلا عمي العباس " . قالت : فلد جميع من في البيت إلا العباس رضي الله عنه .
[6 ب ] و في الباب عن ابن عباس رضي الله عنهما ، و عن عكرمة موقوفا .
و روينا عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهز جيشاً ، فنظر إلى الناس ، فإذا العباس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" هذا العباس عم نبيكم ، أجود قريش كفاً و أوصلها " . و قد روي هذا الحديث من طرق كثيرة .
و فضل سيدنا العباس أكثر من أن يحصر ويحضر ، أو يعد و يسطر ، و في ما ذكرناه كفاية ، و لنصرف عنان الغاية إلى المعقود بعون الملك المعبود .
[ عقب عبد المطلب ] [7]
فاعلم أنه كان لعبد المطلب[8] بن هاشم[9] من الولد لصلبه عشرة من الذكور و ستة من الإناث مع أعمامه صلى الله عليه وسلم و عماته .
فالذكور :" عبد الله بن عبد المطلب أبو النبي صلى الله عليه وسلم ، و حمزة[10] ، و العباس[11] ، والحارث ، و أبو طالب - واسمه : عبد مناف[12] - ، و الزبير[13] ، والمُقَوَّم[14] ، و أبو لهب ، - و اسمه : عبدا لعزى - ، و ضرار[15] ، و الغيداق[16] - واسمه : جحل [17] - .
و الإناث : عاتكة ، و أميمة ، و البيضاء - و هي : أم حكيم[18] - ، و أروى ، و برَّة ، و صفية .
و هؤلاء الذكور و الإناث لأمهات ست ، فعبد الله و أبو طالب والزبير و عاتكة [19]، و أميمة[20] ، والبيضاء[21] ، و برَّة[22] : أمهم مخزومية ، و هي فاطمة بنت عمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم .
و العباس و ضرار ، أمهما : من بني النمر بن قاسط ، و هي نتيلة [23] بنت جبار بن كليب بن مالك بن عمرو بن زيد ( مناة ) بن عامر الضحيان .
وحمزة و المقوم [24]و صفية[25] : و أمهم هالة بنت ( أبي وهب) [26] بن عبد مناف بن زهرة [7 أ ] .
و أبو لهب أمه( لينا )[27] امرأة من خزاعة .
و الحارث [28]و أروى[29] ، أمهما : صفية امرأة من بني عامر بن صعصعة[30] .
و الغيداق أمه ( حنتمة ) بنت عمرو ، خزاعية .
أما العباس بن عبد المطلب ، فيكنى أبو الفضل ، ولد قبل الفيل بثلاث سنين ، و هو أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث ، أسلم بعد بدر ، و حسن إسلامه ، و بقي إلى خلافة عثمان ، و توفي بالمدينة سنة اثنين و ثلاثين من الهجرة ، و هو ابن تسع و ثمانين سنة ، و قد كف بصره ، و صلى عليه عثمان ، و دخل ابنه عبد الله في قبره .


________________________________________
[1] في النسخة أ :"ساير " . و قد جريت على مثل هذا في باقي النص ، و لم أثبته .
[2] بعد هذه العبارة جملة مضروب عليها بخط المؤلف ، يقول فيها :" مستعيناً بالله ، ملتجئاً إليه سبحانه ، فإنه قدير ( ) ، عند رجاء عبده ، و بإبلاغه في طلبته جدير " أهـ .
[3] زيادة على الأصل المخطوط للترتيب .
[4] زيادة على الأصل المخطوط .
[5] زيادة على أصل المخطوط .
[6] رواه ، و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " . قال ابن كثير في " البداية " : و هو غريب جداً .
[7] ز يادة على أصل المخطوط .
[8] قال ابن دريد :" و مطلب أصله : مطتلب في وزن مفتعل ،فقلبوا التاء طاء لقرب المخرجين ، و أدغموا الطاء في التاء ، فقالوا : مطلب ، و هو مفتعل من الطلب . و قد سمت العرب طالباً و طليباً و طلبة . و الطلبُ : قومٌ يطلبون هارباً أو فلاًّ . يقال : ادركهم الطلب … " إلى أن قال :" و اسم عبدالمطلب : شيبة . و اشتقاق شيبة من الشيب ، من قولهم : شاب يشيب شيبةً حسنة ، و شيباً حسناً . و احسب أن اشتقاق الشيب من اختلاط البياض بالسواد ، من قولهم : شبت الشيء بالشيء أشوبه شوباً ، إذا خلطته . قال تميم بن أبي مقبل ، و يكنى أبا الحرة :
يا حرَّ أمسى سواد الرأس خالطه شيب القذال اختلاط الصفو بالكدر " أهـ . (ص 11-12) .
[9] " هاشم : على وزن فاعل ، من قولهم : هشمت الشيء أهشمه هشماً ، إذا كسرته . و كل شيء كسرته حتى ينشدخ فقد هشمته . و هشيم الشجر : ما يبس من أغصانه حتى يتكسر . و سمي هاشماً فيما يزعمون لهشمه الخبز للثريد . قال مطرود بن كعب الخزاعي :
عمرو العلى هشم الثريد لقومه و رجال مكة مسنتون عجاف
أي أصابتهم السنة الجدبة . و قد سمت العرب هشاماً و هاشماً و هشيماً ، و مهشماً . و كا، هشاماً مصدر المهاشمة … ، و اسم هاشم : عمرو . و هو مشتق من شيئين :
- إما من العَمْر : و هو العُمْر بعينه ، يقال : العَمر والعُمر ، بالفتح والضم ، و منه قولهم : لعمرك ، قسمٌ بالعَمر … " أهـ . ( الاشتقاق ص 13 ) .
[10] قال ابن دريد :" اشتقاق ( حمزة ) من قولهم : قلبٌ حميز ؛ أي : ذكيٌ ملتهب . و يقال : حَمَزَ فاهُ الخلُّ ، إذا قبضه . و يقال : حمزني هذا الأمر ، إذا وجدت له لوعةً في قلبك . قال الشاعر :
و في القلب حزَّاز من الوجد حامزُ .
و رجلٌ حميزُ الفؤاد ، إذا كان ذكيه " أهـ . ( ص 45-46 ) .
[11] تقدم معنى " عباس " في المقدمة ( ص ) .
[12] قال ابن دريد :" مناف : صنمٌ ، و اشتقاقه من ناف ينوف ، و أناف ينيف ، إذا ارتفع وعلا . و كان أصل مناف مَنْوَف ، أي : مفعل من النوف ، فقلبوا فتحة الواو على النون ، فانفتح ما قبل الواو ، فصارت ألفاً ساكنة ، و كذلك يفعلون . و النوفُ : السنام ؛ و به سمي الرجل نوفاً … " أهـ . (ص 16 ) . و في "تاج العروس شرح القاموس " :" ( و مناف صنم ) و به سمي ( عبد مناف ) ، و كانت أمه قد أخدمته هذا الصنم . قال أبو المنذر : و لا أدري أين كان ، و لمن كان ؟ و فيه يقول بلعاء بن قيس :
و قرن و قد تركت الطير منه كمعتبر العوارك من مناف
، … " أهـ . ( 6 / 263 ) . و جاء في " تاريخ الطبري " أن مناف من أصنام مكة . انظر : "الشرك الجاهلي و آلهة العرب المعبودة قبل الاسلام "للدكتور يحيى الشامي ( ص 142 ) .
[13] قال ابن دريد :" و اشتقاق ( الزبير ) من الزبر ، و أصل الزبر : طيُّ البئر بالحجارة . زبرت البئر أزبرها زبراً ، إذا طويتها بالحجارة ؛ ثم كثر ذلك حتى قيل للرجل العاقل : ذو زبر ؛ أي : كأن العقل قد شدَّده و قواه " .
ثم قال :" و الزَّبِير : حمأة البئر . قال الشاعر :
و قد جرب الناس آل الزُّبير فلاقوا من آل الزُّبير الزَّبيرا " أهـ . ( ص 47 -48 ) . و بالفتح اسم الصحابي عبد الرحمن بن الزبير الذي جرت قصته مع امرأته في شأن النكاح .
[14] قال ابن دريد :" المقوم : مُفَعَّل من قولهم : قومت الشيء ، إذا سويته بعد اعوجاجه ، أقومه تقويماً . و منه تقويم الرمح . و رجل حسن القومة و القامة و القومية . و القوم ، يكونون من الرجال والنساء . و قال قومٌ : لا يكون إلا من الرجال ، و احتجوا ببيت زهير :
و ما أدري و سوف أخال أدري أقومٌ آل حصن أم نساء
و قال قومٌ : بل قول الله عز وجل أولى بالإتباع ، لأنه قال جل ثناؤه :" قوم نوح " ، و " قوم عاد ، و " قوم ثمود " ، فقددد خوطب الرجال والنساء " . أهـ . ( ص 46 ) .
[15] قال ابن دريد :" ( ضرار ) مصدر ضاررته مضارة و ضرارا . و الضَّرُّ : ضد النفع . و الضُّرُّ : الهزال . " أهـ . (ص 45 ) . و قال البلاذري في " أنسابه " :" و أما ضرار : أخو العباس لأمه ، فإنه لم يولد له ، و لم يتزوج ، و مات قبل الإسلام ، و هو حدث . و قال الكلبي : كان يكنى أبا عمرو . و ذكر بعضهم أنه كان أسن من العباس بسبع سنين . و قال أبو اليقظان : كان ضرار يقول الشعر ، و لا عقب له " . أهـ . ( أنساب الأشراف 4/ 381 ) .
[16] قال ابن دريد :" و اشتقاق ( الغيداق ) من قولهم : ضبٌ غيداق ، إذا تمَّ شبابه و سنه . و الغدق : الماء الكثير . و في التنزيل :" ماءً غدقاً " ، أي : كثيراً . و بحرٌ مغدق من ذلك . " أهـ . (ص 47 ) . و مثله عند البلاذري في " أنساب الأشراف " (4 / 421 ) .
[17] في نسب قريش :"… ، و الغيداق بن عبد المطلب ، و اسمه مصعب ، و أمه خزاعية ، … " (ص18 ) . و في (ص17 ) :" … ، و جحل ، واسمه المغيرة … " . أهـ . في نسب قريش :" حجل " و هو خطأ . و في الاشتقاق لابن دريد :" و لقبُ مصعب : جحل " (ص 47 ) . و قال البلاذري :" … و زعم بعضهم : أن الغيداق هو جحل ، و ذلك غلط . و لا عقب للغيداق " أهـ . (أنساب الأشراف 4/421 ) . و قال البلاذري أيضاً :" و اسمه نوفل " .
[18] قال الزبيري :" و هي التي قال لها:" الحَصَان " ، و هي توأمة أبي النبي صلى الله عليه وسلم " (ص17) .
[19] كانت عاتكة عند أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، فولدت له :" عبد الله ، و ز هيراً ، و قريبة " . "نسب قريش " ( ص 18 ) .
[20] " كانت أميمة عند جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة ، فولدت له : عبد الله المجدع في الله ، قتل يوم أحد ، و مثَّلَ به المشركون ، و أبا أحمد الأعمى الشاعر ، و اسمه عبد ، هاجر إلى المدينة ، و عبيد الله تنصر بأرض الحبشة ، و زينب بنت جحش ، كانت عند زيد بن حارثة ، ففارقها ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و حبيبة بنت جحش ، و هي المستحاضة ، كانت عند عبد الرحمن بن عوف ، و ليس لها ولا لزينب ولد ، و حمنة بنت جحش ، كانت عند مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، فولدت له : زينب بنت مصعب ، تزوجها عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة ، فولدت له : مصعباً و محمداً و قريبة ؛ و قتل مصعب بن عمير يوم أحد شهيداً ، و ليس له عقب إلا من بنته زينب ؛ فخلف على حمنة بنت جحش طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ، فولدت له : عمران ، و محمد السجاد ، قتل يوم الجمل " أهـ . " نسب قريش " (ص 19 ) .
[21] كانت أم حكيم البيضاء عند كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، فولدت له : عامراً ، و ام طلحة ، . ولدت أم طلحة - واسمها أرنب _ : خالداً ، و عمراً ، و عامراً ، بني الحضرمي ، و عامر هو المقتول يوم نخلة ، و به كانت بدر ، و هم حلفاء لبني عبد شمس ؛ و أروى بنت كريز ، و هي التي ولدت : عثمان بن عفان بن أبي العاصي ، و ولدت : الوليد ، و عمارة ، و خالداً ، و أم كلثوم ، و هنداً ، بني عقبة بن أبي معيط " أهـ . (ص 18 ) من " نسب قريش ".
[22] كانت برة بنت عبد المطلب عند عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، فولدت له : أبا سلمة ؛ ثم خلف عليها أبو رهم بن عبدا لعزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ، فولدت له : أبا سبرة " نسب قريش ( ص 18 - 19 ) .
[23] كتب المؤلف اسمها ههنا :" نبيلة " . و ضبط اسمها على الصواب :"نتيلة " في " تاج العروس " ، و قال هناك :" ( و سموا نتلة ونتيلة ) كحمزة و جهينة ، و هما من أسماء النساء ، و هي أم العباس و ضرار ابني عبد المطلب إحدى نساء بني النمر بن قاسط ، و هي : نتيلة بنت خباب بن كليب بن مالك بن عمرو بن زيد بن مناة بن عامر ، و هو الضحيان " أهـ . ( 8/127 ) . و في " نسب قريش " للزبيري :" نتيلة بنت جناب بن كليب " ص (18 ) .
[24] و زاد الزبيري ههنا :" حجل " من ولد هالة بنت أهيب الزهرية . ( ص17 ) .
[25] كانت صفية بنت عبد المطلب عند العوام بن خويلد بن أسد بن عبدا لعزى ، فولدت له : الزبير ، حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و السائب ، قتل يوم اليمامة شهيداً ؛ و أم حبيب ، تزوجها خالد بن حزام ، فولدت له : أم حسن بنت خالد ، ليس لها عقب … " . نسب قريش ( ص 20 ) .
[26] في نسب قريش :" أهيب " . (ص17 ) .
[27] في نسب قريش :" لبنى بنت هاجر بن عبد مناف …، من خزاعة " . (ص18) .
[28] في نسب قريش :" و هو أكبر ولده ، و به كان يكنى … ، " . (ص 18 ) . و للحارث أخٌ شقيق اسمه :" قثم ، هلك صغيراً " . نسب قريش (ص 18 ) .
[29] عدَّ الزبيري في " نسب قريش " أروى من بنات " فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم " (ص17) . و فيه ص ( 19 -20 ) :" وكانت أروى بنت عبد المطلب عند عمير بن وهب بن عبد بن قصي ، فولدت له : طليب بن عمير ، من المهاجرين الأولين ، قتل بأجنادين شهيداً ، و ليس له عقب ، و له تقول أمه :
إنًّ طليباً نصر ابن خاله آساه في ذي دمه وماله " .
ثم خلف على " أروى بنت عبد المطلب : كلدة بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، فولدت له : فاطمة ، تزوجها أرطأة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، فولدت له : زينب " أهـ . ( ص 20 ) من نسب قريش .
[30] هي صفية بنت جندب بن بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن " . كذا في نسب قريش (ص18 ) .

إسماعيل المدغري
عضو مميز

عدد المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 03/12/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى